|
مسؤولة مشروع الموسيقى الروحية في مؤسسة "كوسموبوليس"
كوني دي خروت: أنا فخورة بتقديم الفن الإسلامي للجمهور الهولندي
روتردام – المصير
 في حوارها مع المصير، تقول كوني دي خروت المسؤولة في مؤسسة "كسموبوليس" عن مشروع جديد يهتم بتقديم الموسيقى الروحية للجمهور الهولندي، " أنها عاشقة للثقافة، وقد ساهمت باستمرار في تنظيم مشاريع ثقافية وفنية، خصوصا تلك التي تسعى لإقامة جسور تواصل بين الثقافات والأجيال المختلفة". وترى دي خروت " أن الموسيقى هي هاجسها الحالي، وأنها عادة ما تستعين بوسائل فنية أخرى، كالفنون التشكيلية و السينما لتقديمها للجمهور الروتردامي، الذي تفخر بأنه متعدد الثقافات والأصول". دي خروت تقول أيضا "أنها أعطت منذ صغرها أهمية كبرى للفن في حياتها، وأنها لما كانت في الحادية عشرة من عمرها، انتبهت حين زارت للمرة الأولى متحفا، أن صلتها بالفنون لن تنقطع، و هو ما ستؤكده الأيام لاحقا، حين ستتاح لها فرصة بناء شبكة علاقات قوية في المجال الثقافي عندما جرى توظيفها في مؤسسة تعنى بالاندماج الثقافي". 
|
|
أسطورة الخطر الإسلامي في هولندا..الجذور الثقافية والمصالح السياسية
تحقيق حول الإسلامفوبيا
المصير - قسم التحقيقات

خلال الفترة الفاصلة بين سنتي 2002 و2006، وقعت مدينة روتردام تحت حكم اليمين المتشدد ممثلا في حزب "روتردام ملائمة للعيش" الذي أسسه السياسي الشعبوي الراحل بيم فورتاون، وكان من بين المشاريع البلدية التي طرحت على مواطني المدينة في ذلك الوقت، مشروع "الحوار مع المسلمين"، حيث كان أبناء الأقلية المسلمة مجبرين في إطار هذا الحوار على الإجابة على سؤال يطالبهم بتحديد موقفهم من علاقة الفصل بين الدين والدولة، أي الموقف من الأساس العلماني للدولة الهولندية؟.
|
|
الفتيات الهاربات في هولندا.. مغامرة يدفع ثمنها الجميع
تبدو تربية الأطفال لغالبية المسلمين المقيمين في الغرب مغامرة غير مضمونة العواقب، قد تفضي إلى كوارث اجتماعية ونفسية حقيقية لا يمكن استيعاب آثارها أو تجاوز انعكاساتها على النسيج الأسري الخاص والنسيج الاجتماعي للأقلية المسلمة بشكل عام؛ فالمشكلة بإيجاز شديد هي أن المجتمع الغربي لا يساعد العائلة المسلمة عادة على الوفاء بالتزاماتها والحفاظ على خصوصيتها، بل إنه كثيرًا ما يلعب دور المشجع على التمرد والتفسخ والصراع بين الأجيال. إن مشكلة التربية لدى المسلمين تبلغ درجة الكارثة عندما يصل الأمر إلى خسارة الآباء للأبناء، وتكون الكارثة عظمى حينما تمس الخسارة البنات؛ فهؤلاء لا يمثلن -كما هو معروف في المجتمعات المسلمة- مجرد أبناء، بل هن رمز للشرف والفضيلة، وضياعهن لا يشكل في نظر الأولياء عصيانا فحسب بل تمريغا لسمعة العائلة ليس بالمقدور إصلاحه، و"كسر لا يُجبر" مثلما يقول المثل العربي. 
|
|
|