كتاب هولندي يرصد فوضى العراق
أمستردام – المصير
لم تقتصر الإصابة بالصدمة لما انتهى إليه العراق بعد سقوط نظام صدام حسين الاستبدادي، على المثقفين العراقيين والعرب فقط، بل تجاوز مداها ليشمل أيضا عددا كبيرا من الناشطين والمثقفين الغربيين، من بينهم عدد من الشخصيات الهولندية البارزة التي عرفت بتعاطفها مع قضايا شعوب البلدان النامية. في هذا الإطار صدر عن دار "أكسنت" في أمستردام السنة الماية 2007، كتاب بعنوان: العراق في فوضى ..آراء صادمة حول كارثة إنسانية، قام بتحريره صحفيان وكاتبان معروفان هما بيم فان هارتن و رول ماير، وتضمن 21 مقالا توزعت على سبعة فصول، فضلا عن مقدمة وخاتمة. ويقع الكتاب في 295 صفحة من الحجم المتوسط. ويتعرف القارئ على مجموعة من الكتاب الهولنديين، الذي تناولوا القضية العراقية بكثير من الحساسية الإنسانية و من زاوية لا تخفي تعاطفها مع مأساة شعب، تتالت نكباته وتداعت عليه أطراف داخلية وخارجية معادية لاستقراره وتقدمه، كما يتداعى الأكلة على قصعتها، ومن هؤلاء الكتاب: هنري هوفلند، مينكا نيجهاوس، ميشيل ليزنبيرغ، روبرت زوتريك، يوست هليترمان، مروان كاني، ليزان هاردي، تينكا سيلن، ماركوس هاوبن، خيرت فالك، ورينيه هينريش. وقد تطرق الكتاب إلى أهم قضايا العراق الراهن الغارق في الدم وانقطاع الأمل، من بينها قضايا: الحياة اليومية، ومن دولة البعث إلى الدولة الفيدرالية، والأكراد، والسنة، والشيعة، وحقوق الإنسان والأقليات واللاجئين، وهولندا والعراق.
|
|
|
|